حرب إيران تُشعل أسعار الطاقة في العالم بعد هجمات على منشآت خليجية

19 مارس 2026 11:53 ص

وكالات_مصدر الاخبارية:

أشعلت حرب إيران، أسعار الطاقة حول العالم، عقب استهداف اسرائيل مرافق طاقة إيرانية، ورد طهران بقصف منشآت في الخليج العربي.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت أعلى مستوى لها في الجلسة عند 116.66 دولار للبرميل، فيما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بأكثر من 30%.

وجاء الارتفاع عقب سلسلة هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة استهدفت منشآت حيوية للنفط والغاز في قطر والكويت والسعودية والإمارات، بعد مهاجة اسرائيل منشآت حقل بارس الايراني.

وكانت إيران قد حذرت أمس الأربعاء من أنها ستدمر البنى التحتية لصناعة النفط والغاز في دول الخليج، إذا تعرض قطاع الطاقة لديها للاعتداء.

قطر

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم بـ5 صواريخ باليستية قادمة من إيران، مؤكدة اعتراض 4 منها وسقوط الخامس في المدينة.

وأفادت شركة "قطر للطاقة" بأن الهجمات ألحقت أضرارا جسيمة بمرافق الغاز الطبيعي المسال ومصنع تحويل الغاز إلى سوائل، مما أدى لاندلاع حرائق واسعة جرت السيطرة عليها دون وقوع إصابات.

وفي سياق متصل، أبلغت هيئة العمليات البحرية البريطانية عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول على بعد 4 أميال بحرية شرق رأس لفان، مؤكدة أن الطاقم بخير.

الكويت

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على حريق محدود اندلع في وحدة تشغيلية بمصفاة ميناء الأحمدي إثر اعتداء بطائرة مسيرة.

وأكدت السلطات عدم وقوع ضحايا، في حين أعلنت وزارة الدفاع الكويتية لاحقا عن تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.

وقال الإطفاء العام بالكويت إن 6 فرق تتعامل مع حريقين في ميناءي مصفاة الأحمدي ومصفاة عبد الله إثر تعرضهما لاستهداف.

الإمارات

أما في الإمارات، فقد أعلنت أبو ظبي تعليق العمل في منشآت "حبشان" للغاز وحقل "باب" إثر سقوط شظايا صاروخية نتيجة عملية تصد ناجحة لصواريخ أطلقت من إيران.

وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها الشديدة لـ"الاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف منشأة حبشان للغاز وحقل باب".

وأكدت الوزارة -في بيان على منصة إكس– أن هذه الاعتداءات تشكل "تصعيدا خطيرا وانتهاكا لمبادئ القانون الدولي".

 

وفي السعودية، أفاد مصدر بقطاع النفط باستهداف مصفاة "أرامكو السعودية موبيل" (سامرف) في ميناء ينبع بهجوم جوي خلّف تأثيرا محدودا، تزامنًا مع إطلاق الدفاع المدني السعودي صافرات الإنذار في المحافظة.

في غضون ذلك، دانت عدة بلدان، استهداف منشآت الطاقة من قبل إسرائيل وإيران في المنطقة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن استهداف إيران البنية التحتية للطاقة في قطر يزيد حالة الفوضى.

وأضافت كالاس في تصريح لها إن الاتحاد يعمل مع الأمم المتحدة لايجاد ممر آمن للسفن عبر مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن إنهاء الحرب في إيران لا يقل أهمية عن إيجاد حل لأوكرانيا.

بدورها، دانت الحكومة الإسبانية، هجوم إسرائيل على حقل بارس في إيران والهجمات الإيرانية على بنية الطاقة في دول الخليج.

وأكدت الحكومة في بيان رفضها القصف الوحشي على رأس لفان في قطر، وهذه الهجمات تمثل تصعيدا.

وشددت على دعمها جهود دول الخليج لخفض التصعيد بشكل عاجل، وندعو الجميع إلى ضبط النفس.

من جانبها دانت وزارة الخارجية العمانية، استهداف منشآت الطاقة في الإمارات وقطر والسعودية، ونعرب عن تضامننا مع الدول الشقيقة.

ودعت مجلس الأمن إلى وقف هذه الحرب، ونؤكد أن الحوار هو السبيل الأمثل لإيجاد الحلول.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك