معاريف: الجيش يكثف الضغط على حزب الله بهذه الطريقة

18 مارس 2026 10:20 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

قالت صحيفة معاريف العبرية إن "الجيش الإسرائيلي يكثف الضغط على حزب الله والحكومة اللبنانية من خلال تكثيف الغارات ودفع السكان اللبنانيين ومقاتلي حزب الله للتحرك شمالاً.

وأضافت الصحيفة أن القيادة الشمالية في الجيش الاسرائيلي تستعد لحرب طويلة الأمد مع لبنان، ومن المتوقع استمرارها لاسابيع إضافية.

وأشارت إلى أن دفع السكان ومقاتلي حزب الله نحو الشمال، جعل معظم عمليات إطلاق الصواريخ الذي ينفذها غير قادرة على عبور الحدود.

ولفتت إلى أن حزب الله غير عقيدته القتالية من خلال توزيع قدراته النارية وتقسيم خلايا القاذفات للحفاظ على أصولها النارية، حيث تجنب رجاله معارك الاحتواء، وعملوا على الحفاظ على القوة، وتحركوا شمالا نحو خطوط الدفاع الخلفية.

ونوهت إلى أن الجيش الإسرائيلي أكد للمرة الأولى بدء العمل بنظام الليزر في الشمال، ويستخدم لاعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ.

وأكد مصدر عسكري أن "النظام قد دخل بالفعل الاستخدام وبدأ يعمل".

وأضاف المصدر العسكري عما حدث في الساعات الأخيرة: "لقد أعددنا خطة استجابة مهمة، وما زلنا نعمل ضمنها. فهمنا أن جنوب نهر الليطاني هي مركز ثقل حزب الله، لذا قمنا الليلة الماضية بإخلاء صور وهاجمنا هناك. كما يهدف الإخلاء إلى تقليل الضرر الذي يلحق بغير المقاتلين".

وفيما يتعلق بالتغيير في عقيدة حزب الله القتالية، قال المصدر: "لقد تضررت قدرات إطلاق النار متوسطة وطويلة المدى بشكل كبير ضمن إطار 'سهام الشمال'، وأصبحوا يستخدمون الصواريخ القصيرة المدى بشكل رئيسي".

وتابع: "في العام الماضي، حاولوا الحفاظ على هذه القدرات، لكن بعد تعرضهم لأضرار، تحولوا إلى طريقة التشتيت من خلال تفكيك الشاحنات إلى مركبات صغيرة مزودة بعدد من القاذفات، ووزعوا القاذفات والمستودعات داخل المناطق الشيعية، خاصة شمال الليطاني".

واستطرد أن "مدى الصواريخ القصيرة حوالي 40 كيلومترا، لذا يحاولون إحضارها جنوبا، ولا يزال لديهم آلاف الصواريخ قصيرة المدى، ونحن نعمل على تقليل التهديد على الجبهة الداخلية".

وزاد أن: "حزب الله حاول إطلاق نحو 100 صاروخ أمس لكنه لم يتمكن إلا من إطلاق نحو 40 ومسيرات". مدعياً "تدمير نحو 50% من منصات إطلاق صواريخ حزب الله قبل القصف وبعده". وشدد على أن "النمط الجديد لعمليات حزب الله إطلاق وابل صاروخي للتأثير على الجبهة الداخلية"

واشار إلى أن "أقل من 1,000 مقاتل من وحدة الرضوان يعملون جنوب الليطاني، وقد أصيب حوالي 200 منهم بالفعل، زاعماً أن لديهم نقص في الأفراد".

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك