رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد في بلدة طمون جنوب شرق طوباس، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة أفراد من عائلة فلسطينية واحدة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة تقل مواطناً وزوجته وطفليه، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً في ما وصفته بـ"جريمة إعدام تعسفي مروعة"، مؤكدة أن العائلة استُهدفت بشكل مباشر داخل مركبتها.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المكان لإسعاف المصابين، ما أدى إلى استشهادهم، معتبرة أن ذلك يمثل إعداماً متعمداً وبدم بارد لعائلة فلسطينية كاملة.
وأكدت الوزارة أن استهداف عائلة بهذا الشكل الوحشي يكشف ما وصفته بالطبيعة الحقيقية لسياسات الاحتلال القائمة على القتل والتدمير والتهجير، مشيرة إلى أن هذه الجرائم تأتي في ظل ما اعتبرته إفلاتاً ممنهجاً من العقاب.
وشددت الخارجية على أن هذه الجريمة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، ليست حوادث معزولة، بل جزء من عدوان شامل يستهدف الشعب الفلسطيني.
وجددت الوزارة مطالبتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة بالتحرك العاجل لفتح تحقيق في ما وصفته بجرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عنها، إضافة إلى توفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني.
كما أكدت الوزارة استمرار تحركاتها السياسية والقانونية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، والعمل على ضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية استناداً إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.