رام الله - مصدر الإخبارية
قال رئيس نادي الأسير، عبد الله الزغاري، إن قرار نيابة الاحتلال الإسرائيلي إسقاط التهم عن الجنود المتهمين باغتصاب معتقل من غزة في معسكر "سديه تيمان"، لم يكن مفاجئاً، مشيراً إلى وجود تواطؤ واضح داخل الجهاز القضائي للاحتلال.
وأضاف الزغاري في بيان صدر اليوم الخميس، أن القرار يعكس طبيعة منظومة الاحتلال الحالية، وأن هذه الجرائم لا يمكن التعامل معها كسلوك فردي، بل باعتبارها جزءاً من بنية مؤسسية قائمة، خاصة بعد انتشار الفيديو المسرب للجريمة.
وأكد أن القرار يشكّل ضوءاً أخضر للجنود لاستمرار الانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية والتعذيب الممنهج، والتي تتضمن الاغتصاب، التفتيش العاري، التحرش، والاعتداء على أعضاء حساسة، ما يحوّل السجون إلى ما وصفه بمراكز التعذيب.
وأشار الزغاري إلى أن سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها سلطات الاحتلال على مدى عقود، وتواطؤ المجتمع الدولي، جعلت الانتهاكات مستمرة، معتبراً أن هذه السياسات لا تمس الفلسطينيين فقط، بل تهدد منظومة العدالة وحقوق الإنسان على مستوى عالمي.
وشدّد على أن استمرار التواطؤ الدولي سيؤدي إلى استمرار تداعيات هذه الجرائم خارج حدود فلسطين، مشيراً إلى أن النداءات الحقوقية لم تعد قادرة على حماية الأسرى أو وقف الانتهاكات.