وكالات - مصدر الإخبارية
أخلت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الثلاثاء، السكان المتبقين في بلدة حدودية مع إسرائيل، بعدما أصروا على البقاء رغم دعوات إخلاء وجهها الجيش الإسرائيلي، وفق ما أفاد مصدر في القوة الدولية لوكالة فرانس برس.
وجاء الإخلاء على خلفية تصاعد المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، حيث يسعى سكان القرى والبلدات الحدودية المسيحية للبقاء بعيداً عن مناطق الخطر. لكن مقتل أحد سكان بلدة علما الشعب بغارة إسرائيلية الأحد، ثم مقتل كاهن في بلدة القليعة الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً شمالها، أثار مخاوف الأهالي.
وأوضح المصدر في يونيفيل أن أكثر من 83 شخصاً غادروا القرية، رافقتهم القوة الدولية إلى خارج منطقة عملياتها، مؤكداً أن "لا أحد بقي في البلدة لأنهم شعروا بالخطر"، بحسب رئيس البلدية شادي الصياح.
وفي محلة الناقورة، شهدت المنطقة وصول عشرات السيارات بمؤازرة آليات يونيفيل إلى حاجز للجيش اللبناني.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أنذر سكان منطقة جنوب نهر الليطاني، الممتدة على طول 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، بإخلاء منازلهم منذ بدء المواجهة مع حزب الله في الثاني من مارس. وأدى النزاع المستمر إلى نزوح أكثر من 660 ألف شخص في عموم لبنان بسبب الغارات الإسرائيلية المتواصلة.