وكالات - مصدر الإخبارية
قلص الذهب مكاسبه بعد موجة من الارتفاعات، وسط تباين الأنباء بشأن الحرب في الشرق الأوسط، والتي تسببت في تقلبات حادة بأسعار النفط وأثرت على توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية.
كما شهد النفط والدولار الأميركي تراجعات طفيفة بعد إعلان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لم ترافق ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وهو ما تباين مع منشور سابق لوزير الطاقة كريس رايت تم حذفه لاحقاً.
ومع تصاعد العمليات العسكرية، أعلن البنتاغون أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا أشد هجماتهما حتى الآن ضد إيران، معتبراً أن الحملة ستستمر حتى هزيمة الجمهورية الإسلامية.
قال بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة "TD Securities": «انخفاض أسعار النفط مع بقائها مرتفعة يعني ارتفاع التضخم، لكنه لن يمنع البنك المركزي الأميركي من خفض الفائدة هذا العام، ما يُعد إيجابياً للذهب الذي لا يُدرّ فوائد».
منذ اندلاع الحرب، حقق الذهب مكاسب بنحو 5% هذا العام، مدعوماً بالاضطرابات الجيوسياسية والتحديات أمام الاحتياطي الفيدرالي. لكن حجم الذهب الذي تحتفظ به صناديق المؤشرات المتداولة انخفض بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، وهو أكبر تراجع أسبوعي منذ أكثر من عامين، وفق بيانات بلومبيرغ.
حتى الساعة 3:14 مساءً بتوقيت نيويورك، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 5197.72 دولار للأونصة، فيما ارتفعت الفضة بنسبة 1.6% إلى 88.39 دولار، وزاد البلاتين، بينما انخفض سعر البلاديوم، وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.2%.