جددت إيران، الأربعاء، قصفها باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى دوي صافرات الإنذار في مناطق واسعة شملت تل أبيب ووادي عربة ومرج ابن عامر والجليل الأسفل.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات جديدة وواسعة على إيران قال إنها تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام.
كما نفذت إيران هجمات استهدفت قواعد وبنى تحتية أميركية في دول الخليج، ما دفع كلاً من قطر والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان إلى إعلان تعاملها مع صواريخ وطائرات مسيّرة اخترقت أجواءها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربتين صاروخيتين استهدفتا قاعدة العديري للمروحيات في الكويت، إضافة إلى استهداف البنية التحتية للقاعدة الأميركية في ميناء سلمان بـالبحرين باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.
ويأتي ذلك مع تصاعد الحرب الإسرائيلية – الأميركية على إيران في يومها الثاني عشر، في وقت يبرز فيه مضيق هرمز كأحد أبرز بؤر التوتر، بعد أن أقدمت طهران فعليًا على إغلاقه ردًا على الحرب، ما أثار مخاوف واسعة بشأن تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي وإمدادات النفط، في ظل توقف مرور عدد من سفن الشحن عبر المضيق.
وفي هذا السياق، هدد دونالد ترامب بعواقب عسكرية "غير مسبوقة" إذا ثبت أن إيران زرعت ألغامًا بحرية في المضيق، فيما أعلن الجيش الأميركي تدمير 16 سفينة مخصصة لزرع الألغام قرب الممر البحري.
وفي تطور ميداني آخر، أصيبت سفينة حاويات قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإجلاء طاقمها.
وقالت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغًا يفيد بتعرض سفينة شحن لقذيفة غير معروفة في مضيق هرمز، ما تسبب باندلاع النيران فيها.
على الصعيد الدبلوماسي، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن التي تعرضت لعدة ضربات منذ بداية النزاع.
كما يدين القرار "أي عمل أو تهديد" من جانب إيران يهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأيدت 135 دولة القرار الذي قدمته البحرين بدعم من بقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي، وهم السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عُمان وقطر، إضافة إلى الأردن.
وفي تصريح لاحق، قال ترامب إن الحرب "سهلة بالنسبة لنا"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة دمّرت مصانع للطائرات المسيّرة ووجهت ضربات لنحو 28 زورقًا إيرانيًا مخصصًا لزرع الألغام.