وكالات - مصدر الإخبارية
حذرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، من أن أي أفراد أو جهات تقوم بمعاملات مع جماعة الإخوان المسلمين في السودان قد يواجهون خطر فرض عقوبات، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تصنيف الجماعة "كياناً إرهابياً عالمياً مصنّفاً بشكل خاص"، كما تعتزم تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان رسمي: "يحظر على الأشخاص الأميركيين التعامل تجارياً مع الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات"، مضيفة أن أي معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة الإخوان السودانية قد تعرّض الأطراف المعنية لعقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب.
وأوضح البيان أن التصنيف والإدراج على قوائم الإرهاب يهدف إلى عزل الجماعة وأفرادها، ومنعهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد اللازمة لتنفيذ عملياتهم، كما سيتم تجميد جميع ممتلكات ومصالح جماعة الإخوان السودانية الموجودة في الولايات المتحدة أو التي تحت سيطرة أي شخص أميركي.
وأكدت الوزارة أن الجماعة تستخدم العنف بشكل غير مقيد ضد المدنيين بهدف تقويض جهود السلام في السودان وتعزيز أيديولوجيتها المتطرفة، مشيرة إلى أن مقاتليها يتلقون دعماً وتدريباً من الحرس الثوري الإيراني. كما أدرجت الولايات المتحدة كتيبة "البراء بن مالك" التابعة للجماعة ضمن الكيانات المصنفة بموجب أمر تنفيذي منذ سبتمبر 2025 لدورها في العمليات العسكرية الوحشية.
واختتمت الخارجية الأميركية مؤكدة التزام الولايات المتحدة باستخدام جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الانخراط في الإرهاب أو دعمه على مستوى العالم.