أبوظبي - مصدر الإخبارية
أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناول خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.
وتطرق الاتصال إلى استمرار الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، والتي اعتُبرت انتهاكاً لسيادة هذه الدول وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن البلاد في حالة دفاع ضد الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر، والذي شمل إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت البنية التحتية والمرافق المدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين المدنيين.
وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن الإمارات لا تسعى إلى الانجرار إلى صراعات، لكنها تحتفظ بكامل حقها في حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها وفق القانون الدولي.
من جهته، أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لردع أي تهديد، ولن يكون هناك تهاون في حماية الوطن وسيادته.
وقال المستشار الدبلوماسي أنور قرقاش إن أي إجراءات دفاعية ستتخذها الدولة ستكون علنية وواضحة، موضحاً أن الهدف هو وقف العدوان الإيراني المستمر على الإمارات ودول الخليج، دون الانجرار إلى التصعيد.
وأوضحت التقارير أن الإمارات رصدت مئات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية منذ بدء الهجمات، مع نسب نجاح عالية في الاعتراض، وسقوط بعض الصواريخ في البحر أو على الأراضي دون وقوع إصابات.