المنامة - مصدر الإخبارية
أكد العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأحد، أن الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة على البحرين والدول الشقيقة والصديقة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وقال الملك: "مملكة البحرين كانت وستظل دولة سلام ولم تبادر يومًا إلى استعداء أحد، وتنتهج سبيل التعاون وحسن الجوار".
وأشار إلى ما أبدته القوات المسلحة البحرينية وكافة الأجهزة المعنية من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية، مؤكداً أن جهودها الحازمة في التصدي للهجمات أحبطت المحاولات، وحفظت أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين، وهو ما اعتبره مصدر فخر واعتزاز وموثق في الذاكرة الوطنية.
كما أشاد العاهل البحريني بما تلقته المملكة من دعم ومساندة خليجية ودولية صادقة، مؤكداً أن التضامن الخليجي كان في أبهى صوره، وأن الاتصالات من الدول الشقيقة والصديقة أكدت تأييدها التام للمملكة واستقرارها، مما يعكس تقديرًا واحترامًا عالميًا لمكانة البحرين.
وأكد الملك أن البحرين، رغم التحديات، ستظل ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال، وماضية بثقة واتزان في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي والمجتمع الدولي، مستدلاً على ذلك بمشاركتها في مجلس السلام لإعادة إعمار غزة، بما يعكس وضوح مواقفها وانسجام سياساتها مع جهود نشر السلام وإعادة البناء وتحقيق الاستقرار.