وكالات - مصدر الإخبارية
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الأحد، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية في كل من البحرين والكويت، واصفا إياها بأنها "أعمال عدوانية خطيرة" تعكس النهج التصعيدي الذي تنتهجه طهران وتهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأعرب البديوي في بيان رسمي عن إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين لما وصفه بـ"الاعتداء الإيراني الآثم" الذي طال منشآت وبنى تحتية في مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدا أن هذه الهجمات تمثل تصعيدا مقلقا في التوترات الإقليمية.
وأشار الأمين العام إلى أن هذه الأعمال العدائية تعكس استمرار السياسات الإيرانية التي تسهم في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرا من تداعياتها الخطيرة على الاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية يمثل انتهاكا صارخا ومرفوضا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، كما يتعارض بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار بين الدول.
وأضاف البديوي أن مثل هذه الهجمات تشكل تصعيدا خطيرا من شأنه تقويض أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن تأثيرها المحتمل على استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل حساسية البنية التحتية المرتبطة بقطاع الطاقة في المنطقة.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه التطورات، والعمل على وقف ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، مطالبا باتخاذ إجراءات فورية لوضع حد للتصرفات التي تهدد الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام بيانه، جدد البديوي تأكيد تضامن مجلس التعاون الخليجي الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مشددا على وقوف دول المجلس صفا واحدا إلى جانبهما في أي خطوات تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما والحفاظ على سلامة منشآتهما الحيوية.