رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت الرئاسة الفلسطينية الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن استشهاد خمسة مواطنين في مناطق متفرقة، هي بلدة أبو فلاح شمال شرق مدينة رام الله، وقرية قريوت في محافظة نابلس، ووادي الرخيم شرق بلدة يطا جنوب الخليل.
وأكدت الرئاسة، في بيان صدر عنها، أن تصاعد اعتداءات المستوطنين يعكس حالة خطيرة من العنف المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية واستهداف المواطنين وممتلكاتهم.
وشددت على أن الصمت الدولي وعدم محاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها شجع على تصاعد دوامة العنف والإرهاب التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف مناطق الضفة الغربية، بما فيها القدس، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة.
وحملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، معتبرة أن ما يحدث يأتي نتيجة توفير الحماية والدعم لعصابات المستوطنين التي تواصل اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
كما حذرت من خطورة السياسات الإسرائيلية التي وصفتها بالدموية، والتي تسهم في تصعيد التوتر وتفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وطالبت الرئاسة الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب على قطاع غزة، والعمل على منع الجرائم والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.