طوباس- مصدر الإخبارية
فككت 11 عائلة فلسطينية من خربة يرزا شرق طوباس، اليوم الأحد، مساكنها وخيامها وشرعت بالرحيل القسري عن أرضها، نتيجة لتصاعد اعتداءات المستعمرين التي وصلت إلى مستويات خطيرة لا يمكن التعايش معها.
وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، بأن العائلات اضطرت لتفكيك ممتلكاتها والنزوح صباح اليوم، في ظل هجمات ممنهجة تهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.
وتشهد التجمعات الرعوية في محيط طوباس والأغوار الشمالية موجة تهجير واسعة خلال الفترة الماضية، حيث تواصل مجموعات المستعمرين اعتداءاتها على مدار الساعة، مستهدفة مساكن المواطنين بالترهيب والاعتداء المباشر.
ولا تقتصر الانتهاكات على المنازل، بل تمتد لملاحقة الرعاة في المراعي وسرقة مواشيهم أو قتلها، مما يقطع سبل العيش الوحيدة لهذه العائلات ويجبرها على ترك أراضيها ومصادر رزقها تحت تهديد السلاح.
ويأتي هذا الرحيل في سياق سياسة "التهجير الصامت" التي تنتهجها سلطات الاحتلال والمستعمرون في مناطق الأغوار، لتغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي وفرض وقائع جديدة على الأرض بعيداً عن الرقابة الدولية.