القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
كشفت دراسة جديدة، عن فجوات كبيرة في استعداد الجبهة الداخلية للحرب في المجتمع العربي.
ووفقا للدراسة التي أجرتها جمعية سيكوي-أوفوك للمساواة والشراكة ومركز إنجاز، يعيش حوالي 41٪ من المواطنين العرب بدون مساحة محمية على الإطلاق، ونصف السكان لا يملكون غرفة آمنة، وفقط 9٪ يعيشون بالقرب من مساحة محمية مشتركة.
وقالت الدراسة التي نشرت بناء على طلب من سيكوي أوفوك ومنظمات أخرى، إن هناك فقط 37 ملجأ عاما في المناطق العربية، حيث يعيش حوالي 13.8٪ من سكان البلاد.
وأضافت أن "من بين هذه الملاجئ، 8 منها لا تعمل على الإطلاق، أي أن حوالي 22٪ من إجمالي الملاجئ في المجتمعات العربية غير صالحة للاستخدام (أي ما يقرب من ضعف النسبة في بقية البلاد، حيث حوالي 11٪ من الملاجئ غير صالحة)".
وأشارت إلى أنه بينما أبلغ 11.4٪ فقط من المشاركين اليهود عن نقص الحماية المتاحة في أوقات الطوارئ، فإن الظاهرة في المجتمع العربي أكثر انتشارا بنحو أربعة أضعاف، حيث أبلغ 40.6٪ من المشاركين العرب عن نقص الوصول إلى مساحة محمية.
ووفقا لبيانات من قيادة الجبهة الداخلية، التي صدرت بناء على طلب سيكوي-أوفوك، بينما أدى قرار تجاوز تصاريح بناء الغرف الآمنة في المجتمعات الواقعة على خط النزاع إلى حوالي 5,500 طلب للإعفاء من تصاريح الغرف الآمنة (حتى ديسمبر 2024)، جاءت 53 فقط من هذه الطلبات – أقل من 1٪ – من المجتمعات العربية، حيث تكمن أسباب ذلك، من بين أمور أخرى، في الحواجز المتعلقة بعمليات التخطيط في المناطق العربية.
واقترح مؤلفو الدراسة تقليل نقص الغرف الآمنة في المجتمعات العربية من خلال اتخاذ إجراءات طارئة تتضمن تنظيم مسار حماية في المجمعات السكنية التي يفتقر فيها تصريح بناء للمبنى المركزي، إلى جانب حملة لرفع الوعي بإمكانية الحصول على إعفاء من التصريح لإضافة غرفة آمنة إلى شقة.