وكالات - مصدر الإخبارية
يتواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان لليوم الرابع على التوالي، مع تكثيف الغارات الجوية على مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع محاولات توغل بري في جنوب البلاد.
وفي المقابل، أطلق حزب الله رشقات من القذائف والطائرات المسيّرة باتجاه عشرات المواقع والبلدات الإسرائيلية، شملت مناطق حدودية وأخرى في حيفا وطبرية والجليلين الغربي والأعلى، إضافة إلى الجولان السوري المحتل، فيما تكاد صافرات الإنذار لا تتوقف في شمال إسرائيل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 123 شهيدًا و683 جريحًا، في وقت تجاوز فيه عدد النازحين داخل لبنان 90 ألف شخص.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط بجراح خطيرة وجندي بجراح متوسطة خلال مواجهات مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.
وطالب الجيش الإسرائيلي سكان أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت وعدد من بلدات البقاع بإخلاء منازلهم، محذرًا من التوجه جنوبًا، كما دعا سكان البلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني إلى إخلائها، بالتزامن مع تعزيزات برية دفع بها إلى داخل الأراضي اللبنانية.
وفي تطور لافت، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق ضرباته ليشمل شمال لبنان، حيث استهدفت طائرة مسيّرة، فجر الخميس، منزلًا في مخيم البداوي قرب مدينة طرابلس، ما أسفر عن مقتل القيادي في حركة حماس وسيم عطا الله العلي وزوجته، وإصابة إحدى ابنتيه بجروح.
وتأتي هذه الضربة في ظل هجمات مكثفة ومتواصلة على مناطق جنوب لبنان وجبل لبنان.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت منذ صباح الخميس عن مقتل 12 شخصًا في لبنان، إثر استهداف ثلاث عائلات وسيارة في غارات منفصلة، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة العمليات العسكرية بين الجانبين.