وكالات_مصدر الاخبارية:
أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أنها دمرت بالتعاون مع الحرس الثوري أهدافاً تابعة لجماعات انفصالية (أكراد) حاولت التسلل عبر الحدود الغربية مع العراق.
وقالت الوزارة إن "الجماعات الانفصالية التي جرت مهاجمتها حاولت استغلال الحرب بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل."
وأضافت أنها "ترصد كافة التحركات على الحدود وسنحبط أي مخطط للعدو الأمريكي الاسرائيلي ومرتزقته".
من جانبه، أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أنه سيتم بذل كافة الجهود لإبقاء كردستان العراق بمنأى عن الحرب.
وتنتشر جماعات كردية إيرانية مسلحة على طول الحدود بين العراق وإيران، خصوصاً في مناطق إقليم كردستان العراق، حيث تضم هذه الفصائل آلاف المقاتلين.
وتُعد هذه الجماعات من أكثر الفصائل تنظيماً ضمن صفوف المعارضة الإيرانية، ويعتقد أنها تضم مقاتلين مدربين، الأمر الذي قد يجعل أي تحرك عسكري محتمل لها عاملاً مؤثراً في تطورات الصراع داخل إيران.
وكانت شبكة «فوكس نيوز» قالت نقلاً عن مسؤول أمريكي أن آلاف المسلحين الأكراد العراقيين شنوا هجوماً برياً داخل الأراضي الإيرانية.
وأوردت مراسلة الشبكة جينيفر جريفين هذه المعلومات عبر حسابها على منصة «إكس».
وكانت وكالة «أسوشييتد برس» قد نقلت في وقت سابق عن مسؤولين أكراد أن جماعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في شمال العراق تستعد لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية عبر الحدود داخل إيران.
وأضافت الوكالة أن الولايات المتحدة طلبت من الأكراد العراقيين تقديم دعم في هذا الإطار.
ونفى مسؤول في إقليم كردستان العراق صحة الأنباء المتداولة.
وقال عزيز أحمد، نائب رئيس مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان، إن «أي كردي عراقي لم يعبر الحدود إلى إيران».