القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تشير تقديرات الأجهزة الأمنية والإسرائيلية العسكرية إلى أن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء كبير من قدراتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب الإسرائيلية على إيران في حزيران/يونيو 2025، بوتيرة أعلى من المتوقع في تل أبيب.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن التقييمات الأخيرة تفيد بإعادة تأهيل إيران منصات إطلاق الصواريخ، الصواريخ الباليستية، وترميم مواقع مرتبطة ببرنامجها النووي. وتم نقل هذه التقديرات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك خلال الاتصالات الأخيرة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو أبلغ ترامب اليوم بأن إسرائيل اغتالت رحمان مقدم، الذي وصف بأنه رئيس شعبة العمليات الخاصة في الحرس الثوري الإيراني، والمتهم بمحاولة اغتيال ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية 2024.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن إيران تطلق الصواريخ حسب القدرة المتاحة لها، محاوِلة التكيف مع الظروف الميدانية خلال الحرب، بحيث تُطلق كلما توفرت الإمكانيات.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل شهدت رشقات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان، بعد يومين من انضمام حزب الله إلى المواجهة ويوم واحد من توغل محدود للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع إلى أن تقديرات إسرائيل السابقة بشأن قدرات حزب الله لم تكن دقيقة، قائلًا: "أخطأنا في تقديراتنا بشأن حزب الله، ولم نكن نعتقد أنهم سيطلقون صواريخ بهذه المديات".
وأوضحت مصادر أمنية إسرائيلية لهيئة البث العام ("كان 11") أن العمليات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران تتسبب في "تآكل متزايد في قوة النظام"، مستهدفة أيضًا **قوات مسؤولة عن قمع الاحتجاجات الداخلية في إيران"، ما قد يؤثر على قدرة السلطات على التعامل مع احتجاجات مستقبلية.
كما نقلت i24News عن مصادر مطلعة أن قدرة إيران على إدارة الحرب كحملة منظمة تضررت بشكل بالغ، مضيفة أن معظم عمليات إطلاق النار في إيران حالياً متفرقة وغير مركزية، حيث "من يستطيع إطلاق النار، يقوم بالإطلاق".
ويعقد نتنياهو مساء الأربعاء مشاورات أمنية مصغرة لمراجعة التطورات، خصوصًا مع تغيّر سلوك حزب الله ومشاركة إيران في الهجمات، وسط توقعات بأن الحرب الجارية قد تستمر لفترة أطول من حرب حزيران/يونيو 2025 التي استمرت 12 يومًا فقط.