جنين - مصدر الإخبارية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، 11 مواطناً من مدينة طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة، عقب حملة مداهمات طالت عدداً من المنازل، تخللها تحويل أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في طوباس وطمون، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها. وأوضح مدير نادي الأسير الفلسطيني في طوباس كمال بني عودة، أن المعتقلين من طوباس هم: لافي رافع دراغمة (28 عاماً)، وأحمد دبابرة، وحذيفة عبد الناصر دراغمة، وأدهم عاطف دراغمة، وعمر فالح مساعيد، ومنقذ أحمد دبابرة، وذلك بعد مداهمة منازل ذويهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أجبرت سكان أحد المنازل في طوباس على إخلائه، قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية.
وأضاف بني عودة أن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة طمون كلاً من: عبد العزيز عمر عبد العزيز بشارات، وأيهم جودت سليمان، وأيمن تيسير بني عودة، وعبد الرحيم خليل بشارات، ويوسف خليل بشارات، كما احتجزت كلاً من: خضر نوري بشارات، ومحمد ذياب محمد بشارات، وعماد الدين ناصر بني مطر.
وفي سياق متصل، قرر محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد إلغاء الدوام الرسمي في المؤسسات الرسمية والأهلية حتى الساعة العاشرة صباحاً، بسبب تحركات آليات الاحتلال في شوارع المدينة، مع استمرار عمل لجان الطوارئ والقطاع الصحي.
اقتحام متواصل لبلدة فقوعة
وفي محافظة جنين، تواصل قوات الاحتلال اقتحام بلدة فقوعة شرق المدينة لليوم الرابع على التوالي. وقال رئيس المجلس القروي بركات العمري إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة مطلع الشهر الجاري، وداهمت تسعة منازل فيها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بعد إجبار سكانها على إخلائها.
وأوضح أن الآليات العسكرية تتواجد بشكل دائم في شوارع القرية، مع نصب حواجز تعيق حركة المواطنين وتنقلهم.
كما أشار العمري إلى أن قوات الاحتلال أخطرت، يوم أمس، باقتلاع أشجار زيتون في المنطقة الشرقية من أراضي القرية، على مساحة تقدر بـ26 دونماً، وهي منطقة تقع بين فقوعة وبلدة جلبون، ما يهدد مصدر رزق عدد من العائلات في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الإجراءات الميدانية في عدة مناطق من الضفة الغربية، تشمل اعتقالات ومداهمات وتحويل منازل إلى مواقع عسكرية، إلى جانب إخطارات تستهدف الأراضي الزراعية.