القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تبحث إسرائيل الانخراط في حماية المصالح الأميركية في دول الخليج في إطار الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، في ظل اتساع نطاق الهجمات الإيرانية على المنطقة، فيما تتزايد التقديرات بانضمام قوى إقليمية إلى المواجهة العسكرية ضد طهران.
وأفادت هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان 11") أن تل أبيب تجري مداولات لتقديم حماية للمصالح الأميركية في الخليج، مع إمكانية أن "تساعد في الجهد الدفاعي الأميركي كما يساعد الأميركيون في جهدنا الدفاعي"، وفق مسؤول إسرائيلي.
وبحسب التقرير، يدرس تحالف إقليمي محتمل التحرك لتوفير حماية لدول الخليج التي تتعرض لهجمات واسعة النطاق من جانب إيران، في خطوة تدعمها إسرائيل لتوسيع نطاق المواجهة.
وأشار التقرير إلى أن الطائرات الإسرائيلية لم تواجه اعتراضًا من سلاح الجو الإيراني في الموجة الأولى من الهجمات، حيث أقلعت مقاتلتان إيرانيتان في بداية العملية متجهتين شرقًا دون إطلاق صواريخ أرض–جو أو حدوث اشتباك جوي.
وفي الإمارات، تدرس أبوظبي اتخاذ إجراءات عسكرية للدفاع عن أراضيها، بعد تعرضها لنحو 800 هجوم صاروخي ومسيّرات، وفق مصادر قناة 12 الإسرائيلية.
وفي السعودية، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال شن هجوم على إيران ردًا على استهداف أراضيها، بعد إصابة السفارة الأميركية في الرياض بطائرتين مسيّرتين، ما أدى إلى أضرار كبيرة، وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية تعليمات لموظفيها غير الأساسيين بالمغادرة مع عائلاتهم من عدة دول خليجية.
من جانبها، أعلنت قطر أنها لم تنخرط في الحرب، لكنها تمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس وردع العدوان الإيراني، فيما أعلنت الإمارات، قطر، البحرين والكويت رصد عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة واعتراض معظمها، مع سقوط بعضها داخل أراضي الدول المستهدفة.
هذا التصعيد يعكس اتساع نطاق المواجهة في الخليج، مع تزايد احتمالات تدخل إسرائيل والدول الإقليمية إلى جانب الولايات المتحدة لحماية مصالحها وحفظ استقرار المنطقة.