القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تستغرق "بعض الوقت"، لكنها لن تمتد لسنوات، مؤكداً أنها ستكون "سريعة وحاسمة"، وليست "حربًا بلا نهاية".
وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أوضح نتنياهو أن التحرك العسكري جاء بعد بدء إيران في إنشاء مواقع ومخابئ تحت الأرض لتطوير برامجها الصاروخية والنووية، موضحاً أن هذه المنشآت كانت ستصبح محصنة ضد الهجمات خلال أشهر قليلة.
وزعم نتنياهو أن الإجراءات الحالية ضرورية، قائلاً: "لو لم يُتخذ أي إجراء الآن، فلن يكون بالإمكان اتخاذ أي إجراء في المستقبل"، وأضاف أن إيران بدأت ببناء منشآت جديدة منذ حرب الأيام الـ12 في حزيران/يونيو 2025 لتعزيز قدراتها النووية والصاروخية.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو حماية إسرائيل ومنع إيران من تهديد الولايات المتحدة، معتبراً أن العملية جاءت بفضل "رئيس حازم مثل دونالد جيه. ترامب".
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الجوية بدأت يوم السبت بهجمات على طهران، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، ما دفع طهران للرد بصواريخ على إسرائيل وأخرى استهدفت دولاً عربية تستضيف قواعد أميركية.
وأكد نتنياهو أن الحرب قد تفتح الباب أمام "سلام دائم" في الشرق الأوسط، بما يشمل احتمالات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، مشيراً إلى وجود مسار لتحقيق ذلك.
وفيما يتعلق بالشعب الإيراني، قال نتنياهو إن العمليات العسكرية قد تهيئ الظروف أمام الإيرانيين لتغيير حكومتهم، معتبراً أن الأمر "في نهاية المطاف بيدهم أنفسهم".
ويأتي تصريح نتنياهو في ظل توقعات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن الحرب قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، مع إمكانية امتدادها حسب الضرورة، مبرراً العملية بمنع إيران من تطوير سلاح نووي واستمرار برنامجها الصاروخي، في حين تنفي طهران هذه المزاعم.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع شركة إبسوس أن نحو ربع الأميركيين فقط يؤيدون الضربات على إيران، في ظل جدل مستمر حول جدوى الانخراط العسكري خارج الولايات المتحدة، خاصة بعد تجارب العراق وأفغانستان.