القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قُتل تسعة أشخاص على الأقل، مساء الأحد، جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني لمبنى سكني وملجأ داخله في مدينة بيت شيمش، ما أدى إلى انهيارهما تحت شدة الانفجار، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في إسرائيل منذ بدء الحرب إلى 11 قتيلًا.
ووصفت طواقم الإسعاف والإنقاذ المشهد بأنه من بين "الأصعب" منذ اندلاع المواجهة، في ظل دمار واسع طال ثمانية منازل دُمّر معظمها شبه كلي، إضافة إلى أضرار لحقت بعشرات المباني المجاورة.
وأفادت خدمة نجمة داود الحمراء بأن 28 مصابًا نُقلوا إلى مستشفيات هداسا عين كارم، هداسا جبل المشارف، شعاري تسيدك وأساف هروفيه، بينهم حالتان إلى ثلاث حالات وُصفت بالخطيرة، إلى جانب إصابات متوسطة، فيما تلقى آخرون العلاج ميدانيًا.
وأُنشئت نقطة فرز طبية قرب موقع الانفجار، بينما تواصلت عمليات البحث تحت الأنقاض تحسبًا لوجود عالقين، وسط تقديرات بأن أعمال التمشيط قد تمتد لساعات إضافية.
من جهته، قال قائد منطقة القدس في الشرطة الإسرائيلية إن السيطرة الكاملة على الموقع لم تُستكمل بعد، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التأكد من عدم وجود أشخاص تحت الركام. كما أُقيم مركز عمليات مشترك بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية والسلطة المحلية، وفُتح خط خاص لتلقي بلاغات عن مفقودين.
وأوضحت الشرطة أن التحقيقات جارية لتحديد طبيعة الإصابة، وما إذا كان الصاروخ قد أصاب الملجأ مباشرة. بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار فُعّلت وفق الإجراءات المعتمدة قبل سقوط الصاروخ، وأن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص.
وفي سياق متصل، أُصيب رجل في الخمسين من عمره بشظايا في منطقة أخرى، وسُجلت أضرار في مبنى عام في رأس العين من دون إصابات خطيرة، فيما أعلنت بلدية عسقلان العثور على شظايا صاروخ اعتراضي من دون خسائر بشرية.
كما أفادت الأجهزة الأمنية بأن موجة إطلاق واسعة استهدفت مناطق وسط البلاد والقدس والسهل الساحلي، فيما توفيت امرأة صباح اليوم بعد تدهور حالتها أثناء توجهها إلى ملجأ.
وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى في إسرائيل منذ بدء الحرب إلى 11 شخصًا، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الرسمية لتحديد أسباب الإخفاق في منع الإصابة المباشرة، وسط استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.