القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
وجّه بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رسالة مصوّرة باللغة الفارسية إلى الشعب الإيراني، أكد فيها أن إسرائيل ستواصل استهداف مواقع داخل إيران، داعيًا الإيرانيين إلى استغلال ما وصفه بـ"الفرصة التاريخية".
وفي الخطاب المسجل، الذي بُث في ثاني أيام التصعيد العسكري، قال نتنياهو إن العمليات ستتواصل ضد ما وصفه بـ"نظام الإرهاب"، مضيفًا أن الضربات الجارية ستخلق – بحسب تعبيره – ظروفًا تتيح للإيرانيين "التحرر من الاستبداد".
وخاطب الإيرانيين قائلاً: "لا تفوّتوا هذه الفرصة، إنها فرصة تأتي مرة واحدة في الجيل"، داعيًا إلى الخروج في احتجاجات واسعة "بالملايين" من أجل إسقاط النظام. كما دعا مختلف المكونات القومية في إيران إلى توحيد جهودها لتحقيق هذا الهدف.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري متواصل، بالتوازي مع رسائل سياسية مباشرة تحث الإيرانيين على التحرك الداخلي.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن رسالة موحّدة جرى تعميمها على وزراء ومسؤولين كبار في إسرائيل، تؤكد أن "النشاط المشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة سيخلق الظروف للشعب الإيراني كي يتولى مصيره بيده"، في إشارة إلى تنسيق مع الولايات المتحدة.
من جانبه، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا الإيرانيين إلى "استعادة بلدهم"، واصفًا التطورات الأخيرة بأنها "أعظم فرصة" لتحقيق ذلك.
ويأتي هذا الخطاب بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربة الافتتاحية للحرب، بحسب ما أُعلن رسميًا، في تطور شكّل نقطة تحول في مسار المواجهة وأعاد رسم ملامح المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.