متابعات - مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، اقتحامها لبلدة يعبد جنوب جنين لليوم الثاني على التوالي، وأغلقت مداخل عدد من الشوارع الفرعية بالسواتر الترابية، في تصعيد ميداني متواصل في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال أغلقت مدخل الحارة القبلية في البلدة، فيما يواصل الجنود اقتحام منازل المواطنين، من بينها منزلا محمود عطاطرة وسعيد أبو بكر، وتحويلهما إلى ثكنتين عسكريتين. كما احتجزت القوات عدداً من الشبان، وأخضعتهم لتحقيق ميداني تخلله اعتداء بالضرب وتهديدات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال منطقة دوار السينما وسط مدينة جنين، وعرقلت حركة المواطنين، وسط انتشار عسكري مكثف.
وفي جنوب شرق بيت لحم، استولت قوات الاحتلال على شقة سكنية في الطابق الثالث من بناية تعود للمواطن عيد أحمد سليمان، في منطقة خربة الدير ببلدة تقوع، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، مع نشر قناصة على سطح البناية.
وأوضح مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، أن قوات الاحتلال أبلغت مالك البناية بأنها ستستولي على الشقة لمدة 40 يوماً، علماً أنه كان يجهزها لنجله استعداداً لزفافه.
وفي محافظة طوباس، داهم مستوطنون يرتدون لباساً عسكرياً منازل عدد من المواطنين في قرية العقبة شرق المحافظة، وهددوهم بالترحيل خلال أيام، وفق ما أفاد به مسؤول ملف الاستيطان في المحافظة معتز بشارات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية والاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنين في عدة محافظات، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية والتهديدات بحق المواطنين وممتلكاتهم.