واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام بلدة يعبد شمال غرب جنين منذ فجر اليوم الاثنين، حيث حوّلت عدة منازل خاصة إلى ثكنات عسكرية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الجنود استولوا على منزل المواطن محمود عيسى عطاطرة المكون من ثلاثة طوابق، وحوّلوا الطوابق العليا إلى مواقع عسكرية، بينما احتجزوا أفراد العائلة في الطابق الأول. كما قامت القوات بنشر قناصة في منزل المواطن سعيد أبو بكر بعد احتجاز العائلة داخله، فيما تمركزت المدرعات من طراز "إيتان" في محيط المنزل لتعزيز السيطرة العسكرية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك منزل المواطن نظمي عصفور أبو بكر المكون من ثلاثة طوابق ويقطنه ست عائلات، حيث احتجزت جميع العائلات في طابق واحد، واستعملت باقي الطوابق كقاعدة عسكرية لتمركز جنودها ومعداتهم.
وتأتي هذه الاقتحامات في سياق استمرار التواجد العسكري المكثف في بلدة يعبد والمناطق المحيطة بها، حيث تعمد القوات الإسرائيلية إلى تحويل منازل المواطنين إلى مواقع عسكرية مع احتجاز الأهالي، في سياق ما يُعرف بسياسات السيطرة والإرهاب الميداني التي تشهدها مناطق الضفة الغربية.