وكالات - مصدر الإخبارية
يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن العراق والإمارات العربية المتحدة هما أبرز المرشحين لتعويض منتخب إيران في حال اضطراره للانسحاب من نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح الأمين العام للاتحاد، ماتياس غرافستروم، السبت، أن التركيز منصب على إقامة بطولة آمنة بمشاركة جميع المنتخبات، بينما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، عن شكوكه بشأن مشاركة بلاده بعد الأحداث الأخيرة، قائلاً: «بعد هذا الهجوم، لا يمكن أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل».
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لم يصدر «فيفا» أي تعليق إضافي منذ تصريحات غرافستروم، مؤكداً عزمه على إقامة البطولة وفق الجدول المخطط، الذي ينطلق في 11 يونيو (حزيران) المقبل. وأوضحت مصادر متعددة أن الاتحاد الدولي قد يستعين بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتحديد البديل في حال انسحاب إيران، وفق الصلاحيات التقديرية التي يمنحها نظام «فيفا» للاتحادات الأعضاء.
وتعتبر هذه الحالة سابقة غير معهودة في العصر الحديث، إذ لم تنسحب أي دولة من كأس العالم بعد إجراء القرعة منذ نسخة 1950، حين امتنعت فرنسا والهند عن المشاركة بسبب تكاليف السفر.
وكانت إيران قد ضمنت التأهل بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل ضمن مباريات دور المجموعات.
في المقابل، خسرت الإمارات مباراة فاصلة أمام العراق، الذي تأهل إلى الملحق القاري لملاقاة الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام يوم 31 مارس (آذار) في مونتيري، على أن يتأهل المنتصر إلى النهائيات. وإذا فشل العراق في التأهل، سيصبح أول المرشحين لتعويض إيران، بينما إذا نجح العراق في الوصول إلى البطولة، فإن الفرصة ستؤول إلى الإمارات باعتبارها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفاً التي لم تحصل على بطاقة المشاركة.
وتبقى مشاركة إيران في البطولة محل ترقب، خاصة بعد القيود الأميركية المفروضة على دخول المواطنين الإيرانيين، مع استثناء محدد لأعضاء المنتخب الوطني وأفراد الطاقم الفني، بينما رفضت السلطات منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني، بينهم مهدي تاج، لحضور مراسم القرعة التي أُقيمت في واشنطن ديسمبر الماضي.