رام الله - مصدر الإخبارية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق معابر قطاع غزة تحول دون خروج وعودة حجاج القطاع لأداء فريضة الحج لهذا العام، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة المواطنين عبر معبر رفح البري.
وأوضحت الوزارة، في بيان مشترك صدر عنها وعن جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة، أن الحكومة الفلسطينية، وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى، وبمتابعة وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمد نجم، بذلت جهوداً مكثفة وبالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، من أجل تأمين خروج وعودة حجاج قطاع غزة وضمان حقهم في أداء الفريضة.
وأضاف البيان أن هذه الجهود، رغم استمرارها وكثافتها، لم تسفر حتى اللحظة عن ضمانات حقيقية تتيح سفر الحجاج وعودتهم بأمن وسلام، نتيجة استمرار إغلاق المعابر والتضييق المفروض على معبر رفح.
وأكدت الوزارة أن ضيق الوقت المحدد وفق بروتوكول الحج الموقع مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، والذي ينص على أن يوم 20 آذار/مارس 2026 هو الموعد النهائي لإصدار آخر تأشيرات الحج، فرض اتخاذ قرار عاجل حفاظاً على حصة دولة فلسطين من التأشيرات لهذا العام.
وبناءً عليه، قررت الوزارة، كإجراء استثنائي ومؤقت لهذا العام فقط، تحويل المتبقي من حصة قطاع غزة – بعد فتح باب التسجيل والدفع لأبناء القطاع من خارج غزة – إلى نظام القرعة لصالح المواطنين في القدس، والمسجد الأقصى، والمحافظات الشمالية، وذلك لضمان عدم ضياع الحصة المخصصة لدولة فلسطين.
وأكدت الوزارة استمرار متابعتها للملف، والعمل على إيجاد حلول تضمن تمكين المواطنين في قطاع غزة من أداء فريضة الحج فور توفر الظروف المناسبة وفتح المعابر بشكل يضمن سلامتهم.