وكالات - مصدر الإخبارية
أعلنت شركة سامسونج عن سلسلة هواتفها الجديدة Galaxy S26، بوصفها الجيل الثالث من هواتف Galaxy AI، حيث أعادت الشركة تصميم تجربة الاستخدام بالكامل حول الذكاء الاصطناعي الاستباقي. وتهدف سامسونج من خلال هذه الخطوة إلى تقليل الخطوات بين نية المستخدم والتنفيذ الفعلي، بحيث يعمل الذكاء الاصطناعي بهدوء في الخلفية دون أن يفرض نفسه على تجربة الاستخدام.
أبرز خمس ميزات ذكاء اصطناعي في Galaxy S26
1. ميزة Now Nudge
تساعد المستخدم على تقليل التنقل بين التطبيقات عبر تحليل سياق المحادثات، التوافق مع التقويم، والتذكيرات، لتقديم اقتراحات دقيقة في الوقت المناسب.
-
مثال عملي: عند تلقي رسالة لعقد اجتماع، يقوم الهاتف تلقائياً بمراجعة جدول المواعيد وعرض تنبيه في حال وجود تعارض، مع إمكانية تعديل الموعد مباشرة.
-
كما يمكن اقتراح صور مرتبطة بطلب المستخدم دون الحاجة للتنقل بين التطبيقات.
2. ميزة Now Brief
توفر ملخصاً يومياً مخصصاً بناءً على نمط استخدام الهاتف والمواعيد، بحيث يعرض جميع الفعاليات والأحداث الهامة بشكل منظم.
-
مثال: عرض وقت رحلة الطيران والتنبيه بالانطلاق للمطار، مع معلومات الطقس، أو توجيهات للوصول إلى حجز عشاء محدد.
3. أدوات تحرير الصور وإنشاء المحتوى
تحسنت إمكانيات Photo Assist لإزالة العناصر غير المرغوبة وإضافة عناصر جديدة بشكل طبيعي، بما في ذلك ترميم الأجزاء المفقودة.
-
مثال: إعادة بناء جزء مفقود من صورة ككعكة أو تحويل مشهد نهاري إلى ليلي.
-
Creative Studio يتيح إنشاء محتوى جديد بناءً على أوامر نصية، مثل رسم ملصقات أو تصميم خلفيات وبطاقات دعوة.
4. تكامل الوكلاء الأذكياء
يدعم الهاتف وكلاء ذكاء اصطناعي متقدمين مثل بيكسباي، جيميناي وPerplexity، مع قدرة أكبر على فهم اللغة الطبيعية وتنفيذ الأوامر بسرعة.
-
مثال: عند قول المستخدم "عيناي متعبتان"، يقترح الهاتف تشغيل وضع حماية العين تلقائياً، أو تنفيذ حجز سيارة أجرة بأمر صوتي واحد.
-
الهاتف قادر على تنفيذ مهام متعددة الخطوات في الخلفية، مع التركيز على النتيجة النهائية.
5. تطوير Circle to Search
يمكن للمستخدم تحديد عدة عناصر داخل صورة واحدة والحصول على نتائج بحث منفصلة لكل عنصر، دون الحاجة لتكرار العملية.
-
مثال: تحديد السترة والحذاء والنظارة في صورة واحدة للحصول على نتائج بحث مستقلة لكل منها.
تعكس سلسلة Galaxy S26 رؤية سامسونج لمستقبل الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تتحول الأجهزة من أدوات تنفيذية إلى مساعد شخصي ذكي يتوقع احتياجات المستخدم قبل أن يطلبها، ويقدم تجربة استخدام متكاملة، سلسة، وفعالة يومياً.