حماس وجناحها العسكري ينعيان خامئني

01 مارس 2026 11:26 ص

قطاع غزة_مصدر الاخبارية:

نعت حركة حماس، وذراعها المسلح كتائب القسام، اليوم الأحد، إلى الأمة الأسلامية، قائد الثورة الاسلامية في إيران المرشد علي خامئني، وعدد من القادة الايرانيين الذين ارتقوا برفقته.

وقالا في بيان صحفي: "ننعى إلى أمتنا الإسلامية وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية وشعبها الشقيق استشهاد سماحة السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران وإخوانه من القادة وأبرزهم، العميد عزيز نصير زاده وزير الدفاع الإيراني، وعلي شمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، واللواء محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني، واللواء عبد الرحيم الموسوي رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، الذين ارتقوا جراء العدوان الاسرائيلي الأمريكي الهمجي على إيران".

وأضاف البيان: "إذ ننعى إلى أمتنا وأحرار العالم هذا القائد الجهادي العظيم، وإخوانه الشهداء من القادة والمقاتلين والمدنيين الذين لا زالوا يرتقون جراء القصف والإرهاب المتواصل، فإننا نبارك شهادتهم العظيمة في شهر رمضان المبارك، وعلى يد أعداء الله والأمة والبشرية".

وتابع البيان: "لقد مثل علي خامنئي الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، كيف لا وقد كان كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية لعقودٍ من دعمٍ وإسنادٍ لشعبنا ومقاومتنا وفي القلب منها كتائب القسام، بقرارٍ مباشرٍ منه وتحت رعايته الكاملة، وقد شكّل هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة، عاملاً أساسياً ومهماً أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى الإبداع العظيم الذي سطرته في "طوفان الأقصى"، والصمود الأسطوري لعامين كاملين في وجه أعتى قوى الظلم في المنطقة".

وأشار إلى أن "خامنئي وإخوانه أدركوا أن مواقفهم الشجاعة ووقوفهم الصلب خلف فلسطين ومقاومتها لن يكون بلا ثمن، ولكنهم تحدَوا رغم ذلك الاسرائيليين ومِن خلفهم أمريكا، وترجموا حبهم لفلسطين وإسنادهم لشعبها ومجاهديها بالدم لا بالكلمات، ليلتحقوا بكوكبةٍ عظيمةٍ من الشهداء القادة والمقاتلين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله على طريق القدس".

وأكد البيان أن هذه التضحيات العظيمة لن تفت في عضد الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة وحرسها الثوري، بل ستزيدهم قوةً وصلابة، وستكون فرصةً لتدفيع الصهاينة ثمناً كبيراً على جرائمهم بحق أمتنا، ومجازرهم بحق شعبنا الفلسطيني.

وشدد على أن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعمَ وإسنادَ شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته الباسلة، لهو وسامُ شرفٍ على صدر كلِّ الأحرار في الأمة، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علمٍ من أعلامه.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك