رام الله - مصدر الإخبارية
دعا رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، أبناء الشعب الفلسطيني إلى رفع مستوى الحيطة والحذر، مع تنامي التهديدات الناتجة عن تصاعد جرائم المستوطنين في ظل التوتر الإقليمي والانشغال الدولي بالحرب على إيران.
وأشار شعبان في بيان صادر عن الهيئة اليوم السبت، إلى خطورة استغلال دولة الاحتلال، ومليشيات المستوطنين الإرهابية، لهذا المناخ السياسي والإعلامي لتنفيذ عمليات إرهابية ممنهجة ضد المواطنين في القرى والبلدات والتجمعات البدوية.
وأوضح شعبان أن التجارب السابقة تؤكد استغلال فترات التصعيد الإقليمي لتمرير سياسات ميدانية عدوانية بعيداً عن الضوء الإعلامي، من خلال تكثيف الهجمات على التجمعات السكانية، تنفيذ عمليات تخريب للممتلكات، وفرض وقائع جديدة على الأرض عبر الاعتداء على الأراضي الزراعية والرعوية، ومحاولة تهجير السكان تحت الضغط والترهيب.
كما لفت إلى تزايد تحركات مجموعات استيطانية مسلحة في محيط عدد من القرى والمناطق البدوية، في ظل حالة تراخٍ من قبل جيش الاحتلال، الذي يقدم الحماية والغطاء لهذه الاعتداءات، مؤكداً أن هذا يعكس نمطاً منظماً من العنف يهدف لتقويض الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) ودفع السكان إلى مغادرة أراضيهم قسراً.
ودعا شعبان المواطنين في كل مكان، وخصوصاً في القرى والتجمعات المهددة، إلى تعزيز اليقظة، والتنسيق المجتمعي الداخلي، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة أو اعتداءات عبر القنوات الرسمية، مع أهمية توثيق أي اعتداءات بالصور والشهادات والتواريخ لبناء ملفات قانونية لملاحقة المعتدين.
كما ناشد شعبان المؤسسات الوطنية ولجان الحماية الشعبية والمجالس القروية ومؤسسات المجتمع المدني لتكثيف التواجد الميداني في المناطق المستهدفة، وتنظيم حملات دعم للتجمعات البدوية المعرضة للخطر.
وحمل شعبان حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو اعتداء بحق المدنيين، مؤكداً أن محاولات استغلال الانشغال الإقليمي لتكريس وقائع استيطانية وشن هجمات إرهابية لن تغير من حقيقة أن الأرض فلسطينية، وأن إرادة الصمود أقوى من محاولات الترهيب.
وأفاد البيان أن الهيئة ستستمر في متابعة التطورات ميدانياً وقانونياً، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وصون حقوقهم.