ترامب: قرار ضرب إيران بيدي والتقارير عن معارضة عسكرية «خاطئة 100%»

24 فبراير 2026 12:00 ص
 
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، تقارير تحدثت عن معارضة داخل القيادة العسكرية الأميركية لخيار شنّ حرب على إيران، مؤكّدًا أن القرار بشأن أي تحرك عسكري يعود إليه شخصيًا، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق، مع تحذير من عواقب خطيرة في حال فشل المفاوضات.
 
وفي منشور عبر منصته Truth Social، ردّ ترامب على ما وصفها بـ«قصص في وسائل الإعلام الكاذبة» بشأن موقف رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
 
وقال إن التقارير التي زعمت أن كين «ضد الذهاب إلى حرب مع إيران» لا تستند إلى مصادر، و«خاطئة بنسبة 100%».
 
وأضاف أن كين، «مثلنا جميعًا، لا يرغب في رؤية حرب»، لكنه سيكون في المقدمة إذا اتُّخذ قرار بالمواجهة. وأشار ترامب إلى أن كين «يعرف إيران جيدًا» لأنه كان مسؤولًا عن عملية «مطرقة وسط الليل» التي استهدفت، بحسب تعبيره، تطوير البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن البرنامج «تم تدميره بالكامل بواسطة قاذفات B-2».
 
ووصف ترامب كين بأنه «مقاتل عظيم» يمثل «أقوى جيش في العالم»، مؤكدًا أنه «لم يتحدث عن عدم مهاجمة إيران، ولا عن ضربات محدودة كما ورد في بعض التقارير».
 
وشدد على أن كل ما كُتب عن حرب محتملة «غير صحيح»، وأن القرار النهائي «بيده».
 
وأضاف: «أفضل التوصل إلى اتفاق، لكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق فسيكون يومًا سيئًا جدًا لذلك البلد»، في إشارة إلى إيران، معتبرا أن شعبها «شعب عظيم».
 
ويأتي تصريح ترامب عقب تقارير أميركية وإسرائيلية تحدثت عن تحذيرات داخل وزارة الدفاع الأميركية من مخاطر حرب واسعة مع إيران، واحتمال تحوّلها إلى مواجهة طويلة، بما يشمل مخاطر سقوط ضحايا واستنزاف أنظمة الدفاع الجوي ومخزون الصواريخ الاعتراضية، في حال اندلاع مواجهة ممتدة.
 
وبحسب تلك التقارير، فإن بعض التقديرات تفترض أن إيران قد تستخدم كامل قدراتها الصاروخية إذا تعرضت لهجوم، ما قد يفرض ضغطًا كبيرًا على منظومات «باتريوت» و«ثاد» و«SM-3» ضمن الترسانة الأميركية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك