القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
استنكر مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الاثنين، جريمة إحراق مسجد أبي بكر الصديق في تل غرب مدينة نابلس، وقيام عدد من المستوطنين المتطرفين بكتابة شعارات تحريضية عنصرية على جدرانه.
وقال المجلس في بيان صادر عنه، إن هذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها مستوطنون على إحراق مساجد وكنائس والاعتداء على أماكن العبادة وتدنيسها، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لاقتحامات يومية لساحاته ورحابه، إلى جانب تقييد وصول المصلين إليه.
وأوضح أن إحراق مسجد تل غرب نابلس يشكل جريمة جديدة تندرج ضمن سياسة التعسف والقمع والتدخل في شؤون العبادة، والاعتداء على الشعائر الدينية في الأراضي الفلسطينية، مضيفًا أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق سلسلة من الجرائم التي تنفذها سلطات الاحتلال والمستوطنين المتطرفون بحق المقدسات الإسلامية.
وأكد المجلس أن هذه السياسات الممنهجة والخطيرة تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين، ومن شأنها تأجيج التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، شجب المجلس الاعتداءات المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطع 21 شجرة زيتون في قرية المغير شرق رام الله، معتبرًا ذلك استمرارًا للاعتداء على الأرض والشجر والمواطنين.