نفى مصدر مصري رسمي، مساء السبت، اتخاذ القاهرة أي قرار بشأن عودة العلاقات مع إيران على مستوى السفراء، وذلك بعد يومين من تداول تصريحات إعلامية إيرانية تفيد بحسم هذه الخطوة في انتظار الإعلان الرسمي.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية، نقلاً عن مصدر مطلع لم يُكشف عن اسمه: "نفى المصدر الأنباء المتداولة عن أنه تم اتخاذ قرار بين مصر وإيران لتبادل السفراء بين البلدين". وأضاف أن "الاتصالات بين مصر وإيران تأتي في إطار الجهود الإقليمية المبذولة لخفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة".
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلت الخميس تصريحات لرئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر، مجتبى فردوسي بور، قال فيها إن قرار تبادل السفراء "حُسم بصورة قاطعة وانتُخذ بشكل نهائي"، وأن الإعلان الرسمي مسألة تتعلق بتوقيت الإعلان فقط.
وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن هناك "إرادة سياسية كاملة" لدى قيادتي البلدين لإعادة السفراء، وأن أكثر من 15 لقاء عُقد على مستوى وزيري خارجية البلدين، إلى جانب اجتماعات قطاعية شملت وزارات الصحة والعدل والسياحة والطاقة، دون تحديد مواعيد دقيقة لهذه الاجتماعات. وأضاف أن جزءاً من التفاهمات قد دخل حيز التنفيذ، بينما لا يزال الجزء الآخر قيد الدراسة.
المصدر المصري يؤكد أن أي خطوة رسمية بهذا الشأن ستُعلن بعد التوافق الكامل بين الطرفين، في حين أن الاتصالات الجارية تهدف أساسًا إلى تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الحوار بين القاهرة وطهران.