القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت صحيفة هآرتس، الأحد، بأن إسرائيل أطلقت حملة رقمية واسعة تستهدف الجماعات الإنجيلية اليمينية في الولايات المتحدة، وتروّج مزاعم بأن "الهوية الفلسطينية مناقضة للمسيحية"، وذلك بهدف حشد الدعم الشعبي لإسرائيل وتعزيز موقفها السياسي والدبلوماسي.
وتركز الحملة، التي تديرها شركة Clock Tower X الأميركية بقيادة المستشار الإعلامي براد بريسكايل، على جمهور اليمين المسيحي والإنجيلي، وقد بلغت تكلفتها ستة ملايين دولار. ويأتي ذلك في إطار تعزيز التأييد الأميركي لإسرائيل، خصوصًا بعد حرب غزة الأخيرة، عبر الرسائل النصية والمواقع الرقمية المصممة لتشكيل الرأي العام.
وقالت الصحيفة إن الحملة ركّزت على سبعة مواقع إلكترونية على الأقل، منها:
-
Culturavia: يعرض ادعاءات بأن الهوية الفلسطينية تتعارض مع القيم اليهودية–المسيحية.
-
Allyvia: يروّج للتحالف الأمني الأميركي–الإسرائيلي ويدافع عن المساعدات العسكرية لإسرائيل.
-
Cognitura: منصة تربوية وبحثية تدعي أن الفلسطينيين يستغلون النقد الدولي لإخفاء إخفاقاتهم.
-
Justorium: موقع قانوني يعيد إنتاج سردية مؤيدة لإسرائيل في النزاع الفلسطيني–الإسرائيلي.
-
PaxPoint: يركّز على اتفاقيات أبراهام ويصور الفلسطينيين كمنظمة متطرفة.
وتسعى هذه المواقع، بحسب الصحيفة، إلى التأثير على برامج الذكاء الاصطناعي ومنصات البحث لتصبح المعلومات المؤيدة لإسرائيل أكثر بروزًا لدى المتصفحين، ما يعكس استراتيجية إسرائيلية طويلة المدى لاستغلال التكنولوجيا الرقمية في تعزيز سرديتها.
ورغم التنظيم العالي للحملة، أوضحت الصحيفة أن انتشارها الفعلي على شبكات التواصل الاجتماعي لم يكن واسعًا، ولم تنتشر الرسائل الرقمية بشكل كبير بين الجمهور المستهدف.
وتأتي الحملة في سياق الجهود الإسرائيلية لتعزيز الدعم الدولي لها، خاصة بين الناخبين الأميركيين المؤيدين لإسرائيل، في ظل استمرار التوترات مع الفلسطينيين وتصاعد الانتقادات الدولية لممارساتها في الأراضي المحتلة.