أعلنت شركة Apple عن تنظيم فعالية مفاجئة يوم 4 مارس المقبل تحت شعار “Special Apple Experience”، على أن تُقام في نيويورك بالتزامن مع فعاليتين إعلاميتين في شنغهاي ولندن، في خطوة تشير إلى إطلاقات مهمة تستهدف أسواقاً متعددة في وقت واحد.
وحمل تصميم الدعوات شعار أبل بطابع زجاجي شفاف، وهو ما اعتبره مراقبون إشارة إلى تحديثات محتملة في تصميم أجهزة ماك بوك الجديدة، خصوصاً مع تقارب لغة التصميم المستخدمة مع الهوية البصرية الأخيرة للشركة.
آيفون 17e في الواجهة
رغم أن أبل اعتادت الكشف عن هواتف آيفون الرئيسية في سبتمبر من كل عام، فإن التوقعات تشير إلى احتمال طرح iPhone 17e خلال فعالية مارس، إلى جانب أجهزة ماك وآيباد جديدة.
وتشير تقارير إلى أن الهاتف المرتقب سيعمل بمعالج A19، مع شريحة مودم C1X التي ظهرت لأول مرة مع iPhone Air، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي MagSafe، وهي ميزة كانت غائبة عن الجيل الأول من iPhone 16e.
وبحسب موقع Macworld، سيحافظ الهاتف على كاميرا خلفية واحدة، مع استمرار تصميم الشاشة عبر “النوتش” بدلاً من “الجزيرة الديناميكية”.
أما من حيث السعر، فقد ذكرت وكالة Bloomberg أن أبل ستعتمد الاستراتيجية نفسها التي استخدمتها العام الماضي، عبر تقديم مواصفات أفضل ضمن الفئة السعرية المنخفضة، مع الحفاظ على سعر 599 دولاراً تقريباً.
تحديثات مرتقبة لعائلة آيباد
من المتوقع أيضاً أن تكشف أبل عن تحديثات جديدة لأجهزة iPad، تشمل نسخة محدثة من الإصدار القياسي، إلى جانب نسخ جديدة من iPad Air.
وتشير التوقعات إلى أن الآيباد القياسي سيحصل على معالج A18، ما يجعله أول جهاز من فئته يدعم مزايا الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence، في حين قد تعمل إصدارات iPad Air القادمة بمعالج M4.
وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز جاذبية الأجهزة اللوحية في قطاع الأعمال، خاصة مع تسجيل مبيعات الآيباد نمواً سنوياً بنسبة 6% وفق بيانات الشركة.
ماك بوك منخفض التكلفة لأول مرة
من أبرز المفاجآت المحتملة، وفق تقرير سابق لـBloomberg، طرح أول حاسوب ماك بوك منخفض التكلفة في تاريخ الشركة، بشاشة قياس 13 بوصة، ويعمل بمعالج مستمد من معالجات آيفون المتطورة.
ويستهدف هذا الجهاز مستخدمي حواسيب ويندوز وكروم بوك ضمن الفئة الاقتصادية، في إطار استراتيجية أبل لتوسيع حصتها السوقية في الأجهزة منخفضة التكلفة، كما فعلت مع إصدارات آيباد القياسي وiPhone 17e.
استراتيجية توسعية
تعكس هذه التحركات توجهاً واضحاً من أبل نحو تعزيز حضورها في الأسواق الناشئة وقطاع الأعمال، مستفيدة من الأداء القوي لسلسلة آيفون 17 وآيفون 16 في تلك الأسواق خلال الفترة الماضية.
ويبقى السؤال: هل تحمل فعالية مارس مفاجآت إضافية تتجاوز التوقعات، أم تكتفي أبل بتحديثات استراتيجية ضمن خطتها لتوسيع قاعدة مستخدميها عالمياً؟