أطلع ناصر أبو بكر، رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الكاتب اليوناني ورئيس دار نشر "آيريني" كونستانتينوس، على مجمل الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون على يد الاحتلال الإسرائيلي، بحضور الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين مراد السوادني، في لقاء عقد بمقر النقابة.
وخلال اللقاء، شدد أبو بكر على معاناة الصحفيين الفلسطينيين في ظل حرب الإبادة الجماعية والثقافية والإعلامية في قطاع غزة وفلسطين بشكل عام، مشيراً إلى محاولات الاحتلال إسكات الحقيقة الفلسطينية ومنع وصولها للعالم، وتعميم رواية كاذبة.
وكشف أبو بكر عن الأرقام الرسمية التي وثقتها النقابة، حيث بلغ عدد الشهداء من الصحفيين 260، والمصابين 541، بينما سجلت حالات الاعتقال 200، وهُدمت 152 مؤسسة إعلامية. كما استهدف الاحتلال 706 من عائلات الصحفيين، فيما دُمرت 1600 منزل.
وأكد أبو بكر أن النقابة ستزود دار النشر بجميع التقارير والإحصاءات المتوفرة لديها لتوثيق حجم المعاناة، وإيصال الحقيقة للعالم وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين.
من جانبه، أبدى الناشر اليوناني كونستانتينوس استعداد دار نشر "آيريني"، التي تأسست عام 1973 وتدعم الحقوق الفلسطينية، للتعاون مع النقابة لإطلاق كتاب توثيقي يرصد ويعرض الانتهاكات التي تعرّض لها الصحفيون في قطاع غزة وفلسطين، بما يعكس الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على الصحافة الفلسطينية.