وكالات_مصدر الاخبارية:
قال مسئولون أميركيون وإيرانيون ودبلوماسيون في الخليج وأوروبا، إن "إيران والولايات المتحدة تتدهوران بسرعة نحو مواجهة عسكرية.
وأضافوا لوكالة رويترز للانباء أن "الآمال في حل دبلوماسي للنزاع حول البرنامج النووي لطهران بدأت "تتلاشى".
وأشاروا إلى أن المواجهة الآن "أكثر احتمالا من الدبوماسية والوصول إلى اتفاق".
من جانبه، قال مصدر آخر مطلع على التفاصيل لرويترز إن الحكومة الإسرائيلية تعتقد أن إيران والولايات المتحدة في "طريق مسدود" وتستعد لإمكانية عمل عسكري مشترك مع واشنطن، رغم أنه لم يتخذ بعد قرار بشأن تنفيذ مثل هذه العملية.
وقال مسؤولان إسرائيليان لوكالة رويترز إنهما يعتقدان أن الفجوات بين واشنطن وطهران "لا يمكن سدها" وأن "فرص التصعيد العسكري في المدى القريب مرتفعة."
وأضافت بعض المصادر الإقليمية أن إيران "ترتكب خطأ خطيرا" بإصرارها على موقفها.
ووفقا لهم، الرئيس ترامب "مسجون" بسبب التجمع العسكري الهائل الذي أمر به – والذي لا يمكنه الانسحاب منه دون فقدان كرامته – ما لم يكن هناك التزام واضح من إيران بالتخلي عن طموحاتها في الأسلحة النووية.
وقال آلان آير، دبلوماسي أمريكي سابق وخبير في شؤون إيران إن "كلا الجانبين متمسكان في مواقعهما"، وأضاف أنه لا يمكن تحقيق أي شيء ذي معنى "ما لم تنسحب الولايات المتحدة وإيران من خطوطهما الحمراء، ولا أعتقد أن ذلك سيحدث."
وقد توقفت جولتان من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة حول قضايا جوهرية تتعلق بتخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية وتخفيف العقوبات.
وتبعاً لمصادر شاركت في المحادثات، فإنه عندما سلم الوسطاء العمانيون ظرفا من الجانب الأمريكي يحتوي على مقترحات تتعلق بالصواريخ، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حتى فتحه وأعاده.