ترامب يدرس ضربة محدودة لإيران وسط تصاعد التوتر النووي

20 فبراير 2026 09:38 م
 
 
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك ردًا على سؤال لصحافية في البيت الأبيض حول هذا الاحتمال، مكتفيًا بالقول: «كل ما يمكنني قوله إنني أدرس هذا الأمر».
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول إقليمي رفيع، لم تسمّه، أنه أبلغ مسؤولين إيرانيين في محادثات خاصة بأن ترامب جاد في تهديده بشن هجوم إذا لم تقدم طهران «تنازلات كافية».
 
وأوضح المسؤول أنه نصح الجانب الإيراني بدراسة كيفية تعامل ترامب مع ملفات مثل فنزويلا، والحرب الروسية الأوكرانية، والعلاقات مع أوروبا، والرسوم الجمركية، لاستخلاص مؤشرات حول أسلوبه في التفاوض والضغط.
 
وأشار المسؤول إلى أن الإدارة الأميركية قد تتمكن من انتزاع تنازلات سريعة إذا ركزت على الملف النووي أولًا، وأرجأت القضايا الأخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.
 
لكنه حذّر في الوقت ذاته من أن توجيه ضربة محدودة قد يأتي بنتائج عكسية ويدفع المرشد الإيراني علي خامنئي إلى الانسحاب من المحادثات.
 
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الجانب الأميركي لم يطالب بوقف تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا أنه «لا يوجد حل عسكري» للبرنامج النووي الإيراني.
 
وأضاف أن طهران لا تعتبر الشعب الأميركي عدوًا، لكنها ترى في سياسات الحكومة الأميركية نهجًا عدائيًا، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن الطابع السلمي والدائم لبرنامج إيران النووي.
 
من جهتها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يدرس خيار تنفيذ ضربة محدودة تستهدف مواقع عسكرية وحكومية داخل إيران، بهدف زيادة الضغط عليها للقبول باتفاق نووي، في وقت تتصاعد فيه الشكوك بشأن فرص نجاح المسار الدبلوماسي.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك