يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد ما يُعرف إعلاميًا بـ"قانون بريستياني"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والانضباط داخل الملعب والحد من السلوكيات التي تُستخدم لإخفاء الإساءات اللفظية بين اللاعبين.
وبحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن المقترح يتضمن معاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم بقمصانهم أو بأيديهم أثناء الحديث مع المنافسين أو الحكام، وهي سلوكيات يُشتبه في استخدامها لإخفاء عبارات غير رياضية أو مسيئة.
خلفية الأزمة: فينيسيوس وبريستياني
وجاء هذا التوجه عقب الأزمة التي اندلعت خلال مواجهة جمعت ريال مدريد وبنفيكا، حين اتهم نجم الفريق الإسباني فينيسيوس جونيور لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءات عنصرية إليه، مع إخفاء فمه بقميصه أثناء الحديث.
وكان فينيسيوس قد سجل هدف فوز ريال مدريد بنتيجة 1-0 في ذهاب دور خروج المغلوب المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، على ملعب بنفيكا. ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد.
نحو رقابة أكبر داخل الملعب
يُتوقع أن يفتح اعتماد هذا القانون الباب أمام استخدام أوسع لتقنيات المراقبة التلفزيونية والصوتية لدعم قرارات الحكام واللجان التأديبية، في إطار مساعي فيفا لمكافحة العنصرية والسلوك غير الرياضي.
وفي حال إقراره رسميًا، سيشكل "قانون بريستياني" سابقة تنظيمية جديدة تهدف إلى ردع أي إساءات لفظية تُخفى عن الكاميرات، وتعزيز بيئة تنافسية أكثر احترامًا داخل ملاعب كرة القدم.