بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله، مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، آخر المستجدات المتعلقة بسير عملية الإغاثة والتعافي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة وترتيب الأولويات بما يضمن الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.
وحضر اللقاء وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، ووزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، حيث شدد مصطفى على أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف العمل لإزالة الركام وتوفير الإيواء المؤقت للمتضررين، إلى جانب مواصلة الجهود الإغاثية وتوفير المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة.
كما أكد رئيس الوزراء أهمية المضي قدماً في تنفيذ برامج التنمية في الضفة الغربية بما فيها القدس، لا سيما مشاريع إعادة إعمار ما دمره عدوان الاحتلال في محافظات شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى ضرورة تكامل المسارات الإغاثية والتنموية ضمن رؤية حكومية شاملة.
وجدد مصطفى التأكيد على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، تحت نظام وسلطة وسلاح وقانون واحد، مشدداً على استمرار الحكومة في أداء واجباتها تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، وتقديم الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والمياه وغيرها من القطاعات الحيوية.
وأكد كذلك أهمية الشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الأممية، وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لدعم جهود الحكومة في مجالات التعافي المبكر، والتنمية المستدامة، والتطوير والإصلاح المؤسسي.
من جهته، استعرض دي كرو نتائج زيارته الميدانية الأخيرة إلى قطاع غزة، واطلاعه على حجم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة، مشيراً إلى دعواته لتوسعة نطاق عمل الوكالات الأممية في القطاع، سواء على مستوى الإغاثة والمساعدات الإنسانية، أو إدخال مستلزمات إزالة الركام، وتوفير مواد الإيواء المؤقت، والمعدات الطبية الضرورية لدعم القطاع الصحي.