تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تنفيذ عملية عملية الفارس الشهم 3 بإدخال القافلة رقم 301 إلى قطاع غزة، محمّلة بأكثر من 290 طنًا من الطرود والمواد الغذائية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم السكان والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات، تأتي القافلة الجديدة ضمن منظومة إمداد إغاثي متكاملة، تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر داخل القطاع، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة عبر توفير مواد غذائية متنوعة تدعم الأمن الغذائي، لا سيما للفئات الأكثر احتياجًا.
أكثر من 122 ألف طن مساعدات منذ انطلاق العملية
مع دخول القافلة الأخيرة، يرتفع إجمالي عدد القوافل التي أُرسلت إلى غزة ضمن «الفارس الشهم 3» إلى 301 قافلة، تضم أكثر من 10 آلاف شاحنة، محمّلة بما يزيد على 122 ألف طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة.
وأكد فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية أن تجهيز وتحريك القوافل يتم وفق تقييمات ميدانية دقيقة للاحتياجات، وبمتابعة مستمرة لضمان انسيابية الحركة وسرعة إيصال الشحنات، بما يعكس التزام الدولة بنهجها الإنساني ودعمها المتواصل للشعوب المتضررة.
بدء توزيع حمولة «سفينة صقر الإنسانية»
بالتوازي مع القوافل البرية، بدأت حمولة سفينة صقر الإنسانية بالوصول إلى قطاع غزة تباعًا عبر شاحنات محمّلة بأطنان من المساعدات، حيث وصلت أولى القوافل إلى شمال القطاع.
وتضم السفينة نحو 4000 طن من المساعدات، تشمل مواد غذائية، ومواد إيواء مثل الملابس الشتوية والمستلزمات المعيشية، إلى جانب أدوية ومستهلكات وأجهزة طبية، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن، قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
ووفق الآلية المعتمدة، تُوزَّع المساعدات بالتنسيق لضمان وصولها إلى الأسر والنازحين في مختلف المحافظات، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر تضررًا في شمال القطاع.
دعم مستدام وتوسيع نطاق الاستجابة
تأتي هذه التحركات امتدادًا لسلسلة مبادرات إغاثية تنفذها الإمارات ضمن «الفارس الشهم 3»، التي تعمل بصورة يومية للوصول إلى النازحين والأسر المتأثرة، تأكيدًا على استدامة الدعم وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، وتعزيز مقومات الحياة الأساسية داخل قطاع غزة.