اعتقال إداري جديد بحق الصحفية بشرى الطويل بعد عام من الإفراج عنها

12 فبراير 2026 05:38 م

رام الله- مصدر الإخبارية

حوّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي الصحفية بشرى الطويل، من مدينة البيرة، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، في خطوة جديدة تُعيدها إلى دائرة الاحتجاز بعد نحو عام على الإفراج عنها.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الطويل مجددًا يوم الجمعة الماضي أثناء مرورها عبر حاجز عسكري قرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، قبل أن تنقلها مباشرة إلى مركز تحقيق "المسكوبية" في القدس، ومن ثم إلى سجن "الدامون"، حيث تحتجز الأسيرات الفلسطينيات.

ويأتي قرار الاعتقال الإداري بحق الطويل، وهو إجراء يسمح باحتجاز الفلسطينيين لفترات زمنية دون توجيه تهمة رسمية أو عرض ملف علني، استنادًا إلى ما يُعرف بـ"الملف السري"، وسط انتقادات حقوقية واسعة لهذه السياسة التي تُستخدم بشكل متكرر بحق الصحفيين والنشطاء.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الطويل قبل نحو عام، بعد أن أمضت فترة اعتقال سابقة، فيما جرى تحريرها في كانون الثاني/يناير 2025 ضمن صفقة لتبادل الأسرى شملت عددًا من الأسيرات في سجون الاحتلال.

وتُعد الطويل من الصحفيات اللواتي تعرضن للاعتقال أكثر من مرة، في سياق تصاعد استهداف الصحفيين الفلسطينيين، لا سيما في الضفة الغربية، بالتزامن مع حملات اعتقال موسعة تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك