أصيب 6 فلسطينيين، مساء الأربعاء، نتيجة اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، إضافة إلى انفجار قنبلة من مخلفات الجيش، فيما اعتقل عدد من الناشطين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
الإصابات وتفاصيلها
-
بيت لحم: إصابتان نتيجة اعتداء بالضرب من قبل مستوطنين في بلدة زعترة.
-
الخليل: إصابة ثالثة في الرأس نتيجة اعتداء مستوطنين على أحد المواطنين في مَسافِر بني نعيم.
-
شمال القدس: مصاب نتيجة الضرب المبرح من قوات إسرائيلية على حاجز جبع العسكري.
-
قلقيلية: شاب يبلغ من العمر 18 عامًا أصيب بالرصاص الحي عند حاجز كفر قاسم الإسرائيلي.
-
جنوب الخليل: طفل عمره 11 عامًا أصيب بانفجار قنبلة صوت من مخلفات الجيش الإسرائيلي في خربة جِنبا بمسافِر يطا، وتم نقله أولًا بواسطة مركبة إسعاف إسرائيلية قبل وصول الطاقم الفلسطيني.
الاعتقالات وممارسات المستوطنين
-
مِخماس شمال القدس: قوة إسرائيلية رفقة مستوطنين اقتحمت تجمع خلة السدرة البدوي، واعتقلت عدداً من المتضامنين الأجانب ونشطاء سلام، بزعم إعلان المنطقة عسكرية مغلقة، ضمن سياسة التضييق على التجمعات البدوية.
-
الأغوار الشمالية: مستوطنون اقتحموا منزل المواطن رافع فقهاء في حمامات المالح، وأقدموا على قتل عجل صغير، وفق منظمة "البيدر" الحقوقية.
سياق الانتهاكات
أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا خلال يناير الماضي 468 اعتداءً في الضفة الغربية، شملت العنف الجسدي، اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سياق أوسع من العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي شملت القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، ويُنظر إليها على أنها خطوات تمهيدية لضم الأراضي الفلسطينية رسميًا.
أسفرت هذه العمليات عن استشهاد أكثر من 1112 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,500، واعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني حتى الآن.