"يوم تشويش" في الداخل المحتل احتجاجا على تصاعد الجريمة وتواطؤ الاحتلال

10 فبراير 2026 06:00 م

 

الداخل المحتل- مصدر الإخبارية

تصاعد الحراك الشعبي في أراضي الـ48، اليوم الثلاثاء، ضد اتساع رقعة العنف والجريمة المنظمة، حيث انطلقت فعاليات "يوم التشويش القطري" تلبية لنداء عائلات ضحايا القتل والحراكات الشعبية، للتنديد بتواطؤ الشرطة الإسرائيلية مع عصابات الإجرام، وفشلها المتعمد في توفير الأمن للمجتمع الفلسطيني الداخل، وسط اتهامات للمنظومة الأمنية بتغذية الجريمة لتفكيك النسيج الاجتماعي.

وشهدت المدن المحتلة إغلاقا واسعا للمفترقات والشوارع المركزية، حيث نجح المحتجون في إغلاق "شارع أيالون" الحيوي في تل أبيب، بالإضافة إلى تعطيل الحركة في شوارع رئيسة بمدن القدس وحيفا وبئر السبع، في خطوة تهدف لإيصال صرخة الغضب إلى مركز القرار الإسرائيلي، والتأكيد على أن دماء الفلسطينيين ليست رخيصة وأن سياسة الإهمال الممنهج لم تعد مقبولة.

واستخدم المتظاهرون رسائل رمزية قوية للتعبير عن حجم المأساة، حيث صبغوا مياه النوافير في ميادين عامة باللون الأحمر كإشارة إلى نزيف الدم المستمر الذي يفتك بالعائلات الفلسطينية، كما نظموا وقفات احتجاجية مفاجئة رفعت شعارات تطالب بوقف شلال الدم ومحاسبة المجرمين، وسط مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات والمنظمات والقطاعات الشعبية التي أعلنت انخراطها الكامل في هذا الحراك.

وأكد المشاركون في "يوم التشويش" أن هذه الفعاليات تمثل مرحلة جديدة من النضال ضد سياسة "الفوضى المنظمة" التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، مشيرين إلى أن الاحتلال الذي يدعي القدرة الأمنية الفائقة يتعمد ترك السلاح ينتشر في البلدات العربية، مما تسبب في وقوع مئات الضحايا وتشريد آلاف الأسر، وهو ما يستوجب حراكا دوليا وقانونيا لحماية المواطنين الفلسطينيين في الداخل.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك