القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأحد، إن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يسعى النظام الإيراني لإنتاجها بكميات كبيرة، لا تهدد إسرائيل فحسب، بل تمتد مخاطرها لتشمل دولًا أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا.
وجاءت تصريحات ساعر خلال لقائه في القدس مع وزير خارجية باراغواي، روبين راميريز ليزكانو، مشيرًا إلى أن إيران استخدمت بالفعل صواريخ ضد دول أخرى في المنطقة، وهو ما يعكس طبيعة التهديد الإقليمي والدولي الذي تمثله طهران.
وأكد ساعر على أن "حماس يجب أن تُجرّد من سلاحها، وأن يتم نزع السلاح من قطاع غزة"، مشددًا على أن هذا الهدف "في صلب الخطة الأميركية ولا يجوز التنازل عنه"، في إشارة إلى الموقف الإسرائيلي بشأن مستقبل القطاع بعد الحرب الأخيرة.
وأشاد وزير خارجية باراغواي بدعم بلاده "حق إسرائيل في الوجود والدفاع عن النفس"، مؤكدًا استمرار التقارب السياسي بين الجانبين، فيما أكد ساعر على تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين إسرائيل وباراغواي، معتبرًا نقل باراغواي لسفارتها إلى القدس "قرارًا أخلاقيًا" يعكس متانة العلاقات الثنائية.
وفي الوقت نفسه، هاجم ساعر إيران، معتبراً أن النظام الإيراني ينشر الإرهاب خارج الشرق الأوسط، بما في ذلك أميركا اللاتينية، وأشاد بقرار باراغواي تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية.
وختم الوزير الإسرائيلي تصريحاته بالقول إن إسرائيل تعمل على "تعزيز شراكة إستراتيجية طويلة الأمد" مع باراغواي، في إطار توسيع شبكة علاقاتها الدولية ودعم مواقفها السياسية والأمنية على الساحة الدولية.