براغ- مصدر الإخبارية
قال رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، اليوم الأحد، إن بلاده لا تدرس في الوقت الراهن الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن هذا الملف ليس مطروحًا على جدول أعمال الحكومة التشيكية في المرحلة الحالية.
وأوضح بابيش، في مقابلة مع تلفزيون "نوفا" نقلتها إذاعة براغ، أن أي خطوة من هذا النوع تستلزم إجراءات دستورية معقدة، إذ يتعين الحصول على موافقة غرفتي البرلمان، وهو ما يجعل القرار سياسيًا حساسًا ويحتاج إلى توافق واسع داخل المؤسسات التشريعية.
وأضاف أن الحكومة التشيكية تفضّل تنسيق مواقفها مع بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالمجلس، لافتًا إلى أن عددًا من الدول الأوروبية كان قد أعلن بالفعل عدم نيته الانضمام إلى هذه المبادرة.
ورغم إقراره بوجود جوانب إيجابية محتملة، خصوصًا فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل مع الدول العربية المشاركة في المجلس، شدد بابيش على أن التشيك لا ترى في الوقت الحالي أولوية للانخراط في هذه الخطوة، مؤكدًا أن براغ تتابع التطورات وتقيّم الموقف ضمن سياق أوسع يرتبط بعلاقاتها الأوروبية والدولية.