مركز غزة للسرطان: مئات المرضى يواجهون الموت بسبب إغلاق المعابر

08 فبراير 2026 02:52 م

غزة- مصدر الإخبارية

حذّر المدير الطبي لمركز غزة للسرطان الدكتور محمد أبو ندى، من تفاقم أزمة صحية خطيرة تهدد حياة مرضى السرطان في قطاع غزة، مشيراً إلى أن أكثر من 11 ألف مريض محرومون من تلقي الخدمات العلاجية الأساسية، بما يشمل العلاجين الإشعاعي والكيميائي المتكامل.

وأوضح أبو ندى في تصريحات صحفية أن غياب أجهزة التشخيص المتطورة يؤدي إلى اكتشاف المرض في مراحل متأخرة، ما يصعّب فرص العلاج ويؤثر سلباً على نسب النجاة والبقاء على قيد الحياة.

وبيّن أن نحو 4 آلاف مريض حصلوا على تحويلات علاجية خارج القطاع، إلا أنهم غير قادرين على السفر بسبب القيود المفروضة على المعابر، ما تسبب في تكدس الحالات الحرجة داخل غزة.

وأضاف أن ما بين 300 إلى 400 مريض يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل نظراً لخطورة أوضاعهم الصحية.

وأكد أن القطاع يفتقر بشكل كامل إلى خدمات العلاج الإشعاعي، إلى جانب عدم توفر بروتوكولات علاج كيماوي متكاملة، ما يجعل علاج العديد من الحالات غير ممكن داخل غزة.

وأشار إلى أن توقف سفر المرضى منذ أكتوبر 2023 وحتى يوليو 2024 أدى إلى تراكم كبير في أعداد المرضى وارتفاع معدلات الوفيات.

ولفت إلى أن قطاع غزة يسجل سنوياً نحو ألفي إصابة جديدة بالسرطان، فيما توفي مئات المرضى خلال العام الماضي نتيجة عدم تلقي العلاج أو تعذر السفر لاستكماله خارج القطاع.

وشدد على أن استمرار إغلاق معبر رفح أو تشغيله بشكل محدود يشكل تهديداً مباشراً لحياة المرضى، ويعني بالنسبة للحالات الحرجة حكماً بالموت.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك