واصل مانشستر يونايتد عروضه القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً استفادته الكبيرة من التغييرات التي طرأت على جهازه الفني، بعدما حقق فوزه الرابع على التوالي بتغلبه على ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين.
ورفع «الشياطين الحمر» رصيدهم إلى 44 نقطة، ليحتلوا المركز الرابع في جدول الترتيب، بفارق نقطتين فقط عن أستون فيلا صاحب المركز الثالث، وثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، فيما يواصل آرسنال تصدره بفارق تسع نقاط. في المقابل، واصل توتنهام نتائجه السلبية، ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر، في موسم يبدو معقداً للفريق اللندني.
ودخل مانشستر يونايتد المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، وهدد مرمى توتنهام في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة كاسيميرو القوية من خارج منطقة الجزاء، والتي تصدى لها الحارس الإيطالي غولييلمو فيكاريو، قبل أن يمر تسديد ماتيوس كونيا المقوسة فوق العارضة بقليل.
وشكّلت الدقيقة 29 نقطة تحول في اللقاء، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مدافع توتنهام الأرجنتيني كريستيان روميرو، إثر تدخل عنيف على كاسيميرو، ليضطر الضيوف لإكمال المباراة بعشرة لاعبين.
واستغل يونايتد التفوق العددي سريعاً، ففرض سيطرته على مجريات اللعب، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 38، بعد ركلة ركنية نفذها برونو فيرنانديز بشكل قصير إلى كوبي ماينو، الذي أعاد الكرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها الكاميروني براين مبويمو بهدوء إلى الشباك.
ورغم النقص العددي، حاول توتنهام العودة في الشوط الثاني، وكاد أن يدرك التعادل عبر تسديدة قوية للهولندي تشافي سيمونز من هجمة مرتدة سريعة، لكنها مرت بجوار القائم الأيمن بفارق ضئيل.
وقبل نهاية اللقاء بتسع دقائق، حسم مانشستر يونايتد النتيجة بشكل نهائي، عندما أضاف القائد برونو فيرنانديز الهدف الثاني، بعد متابعته لعرضية متقنة من ديوغو دالوت، مسدداً الكرة بقوة من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للمرمى.
وبهذا الفوز، يؤكد مانشستر يونايتد عودته القوية إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، فيما تتواصل معاناة توتنهام الذي بات مطالباً بإيجاد حلول سريعة لتصحيح مساره قبل فوات الأوان.