القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطن المقدسي جلال الطويل على هدم جزء من منزله بنفسه في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
ووفقاً لما أفادت به محافظة القدس، فقد شمل الهدم غرفة تبلغ مساحتها 30 متراً مربعاً، وهي قائمة منذ أكثر من 40 عاماً وتشكل جزءاً أساسياً من المنزل، بعد أن تسلم الطويل إخطاراً من بلدية الاحتلال في القدس يقضي بهدمها بحجة البناء دون ترخيص.
ويأتي هذا الإجراء ضمن مسلسل متواصل من عمليات الهدم والاستهداف في حي البستان وبلدة سلوان، في إطار مخططات تهويدية تهدف إلى تفريغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين الأصليين وفرض واقع قسري يخدم مشاريع الاحتلال على حساب وجود الفلسطينيين في المدينة.
وتجبر سلطات الاحتلال الفلسطينيين على هدم منازلهم ذاتياً بحجة عدم الترخيص، وفي حال رفضهم، تقوم جرافات الاحتلال بتنفيذ الهدم وفرض تكاليف مالية باهظة على المالك.
وتمتنع بلدية الاحتلال عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتواصل سياسة الهدم القسري، وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن. ويعتبر هذا جزءاً من ممارسات الاحتلال الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسراً من مدينة القدس، لتوسيع المستوطنات في المدينة ومحيطها على حساب السكان الأصليين.