غزة- مصدر الإخبارية
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة عمليات نسف واسعة استهدفت مباني سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد جديد يتزامن مع استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بتفجير عدد من المباني السكنية في مناطق تمركزها شمال شرقي مدينة غزة، ضمن ما يصفه السكان بسياسة تدمير المربعات السكنية بشكل ممنهج في تلك المناطق.
وفي شمال القطاع، وسّع جيش الاحتلال من عملياته، حيث نفذ عمليات نسف إضافية طالت منشآت ومبانٍ عدة، وسط دوي انفجارات عنيفة هزت المنطقة وأثارت حالة من الهلع بين الأهالي.
أما في مدينة خان يونس جنوب القطاع، فقد نفذت قوات الاحتلال عملية نسف جديدة استهدفت منطقة جنوب شرقي المدينة، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة وانتشار للآليات في محيط المناطق المستهدفة. وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت الليلة الماضية منزلًا لعائلة أبو حطب في مخيم خان يونس.
وفي رفح، جنوب القطاع، جدد الطيران المروحي الإسرائيلي إطلاق النار بشكل كثيف على أحياء المدينة، بالتوازي مع قصف وإطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة هناك.
وأشارت المصادر إلى أن سماء المدينة شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران المروحي، الذي استهدف بنيرانه عدة مناطق، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية والجنوبية من خان يونس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار جيش الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي بضمانة أمريكية ووساطة قطرية ومصرية وتركية.