القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت المحكمة الإسرائيلية مساء اليوم الثلاثاء عن السماح بنشر هوية المشتبه به في قضية تهريب بضائع إلى قطاع غزة، وهو شقيق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ويدعى بتسلئيل زيني.
وبحسب المحكمة، فإن زيني مشتبه به بتهريب سجائر وبضائع أخرى، وتقوم الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق معه بدلاً من الشاباك نظرًا لقربه من رئيس الأخير، دافيد زيني، الذي أكدته المحكمة بعدم وجود أي شبهات ضده.
وتعود القضية إلى نحو شهر ونصف، عندما رصدت قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على "الخط الأصفر" في غزة شاحنة مشبوهة تحتوي على طائرات مسيرة ثقيلة، عشرات الهواتف، بطاريات، مواد مبيدات وكوابل كهرباء، وهي بضائع لم تكن مدرجة ضمن قائمة المسموح إدخالها إلى القطاع. وصنفت السلطات الإسرائيلية هذه المواد بأنها ذات استخدام مزدوج، يمكن استغلالها من قبل حماس لأغراض عسكرية.
وأفاد التحقيق بأن تهريب هذه البضائع تم بواسطة مواطنين يهود وعرب مقابل مكاسب مالية، وأسفر عن اعتقال 25 مشتبهاً في المرحلة الأولى. وبعد عشرة أيام، تم اعتقال بتسلئيل زيني، الذي نفى أي علاقة بالتهريب وادعى أن دوره اقتصر على فحص الشاحنات فقط.
ومع ذلك، كشف مصدر مطلع أن زيني كان على علم بما تمر به الشاحنات وتغاضى عن التهريب مقابل مكاسب مالية، مما أدى إلى اعتقاله، مع الإشارة إلى أن دوره يعتبر ثانوياً مقارنة ببقية المشتبه بهم.
وأفادت المحكمة أن الشرطة ستقدم لائحة اتهام ضده خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما تستمر التحقيقات في القضية الأمنية التي تضم عدداً من الأشخاص المشتبه في نقل البضائع إلى قطاع غزة مقابل المال.